تدأب الكثير من الهيئات في إسرائيل (حركات الشبيبة، الخدمة الوطنية والجيش) على تأهيل الشباب لسنة تطوع في المناطق المحيطية من الدولة. في الكثير من الحالات، ينقص مراكز التأهيل العمق المهني من حيث المضامين التربوية المنهجية والمعرفة الكافية للواقع الاجتماعي السائد في مناطق التطوع المحيطية في الدولة.
إضافة إلى ذلك، حتى اليوم، تنحدر الغالبية العظمى من المتطوعين من طبقة اجتماعية- اقتصادية معينة. قلة قليلة منهم يأتون من مدن المناطق المحيطية في الدولة ومن قطاعات الأقلية. وبما أننا نرى في التطوع قدرة اجتماعية وقوة قادرة على إحداث التغيير، فإن هذا الوضع قد يؤدي إلى زيادة الفجوات الاجتماعية في إسرائيل والموجودة أصلاً.
على ضوء هذه المعطيات، افتتح في سنة 2005، مركز معسيه كهيئة فاعلة تعمل على تنسيب التأهيل ومرافقة المتطوعين في المناطق المحيطية في الدولة، وذلك بهدف المساعدة في تبني موضوع التطوع كوسيلة تعزيز وكدفيئة لتنمية قياديين اجتماعيين